أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

295

غريب الحديث

بالمطر ، وكذلك وكفت العين بالدمع وفي قوله : منحة وكوفا ، مما يبين لك أنه لم يرد [ بالمنحة ] الشربة يسقيها الرجل صاحبه ، إنما أراد بالمنحة الناقة أو الشاة يدفعها إليه ليحتلبها . ومن / المنحة أيضا أن يمنح الرجل الرجل أرضه يزرعها . ومنه حديث النبي عليه السلام : من كانت له أرض فليزرعها أو ليمنحها أخاه . قال أبو عبيد : وأكثر العرب تجعل المنحة العارية خاصة ، ولا تجعل العرب الهبة منحة . وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام : من أحيى أرضا ميتة فهي له ، وليس لعرق ظالم حق . قال الجمحي : قال هشام : العرق الظالم ، أن يجئ الرجل إلى أرض قد أحياها رجل قبله فيغرس فيها غرسا أو يحدث فيها حدثا ليستوجب به الأرض هذا الكلام أو نحوه قال أبو عبيد فهذا التفسير في الحديث الأول